فأعنى بذلكعن ذكره لأن السياق للمساهلة ؛ ولما أمره بالفعل في نفسه وغيره، أتبعه الترك فقال :﴿وأعرض عن الجاهلين*﴾ أي فلان تكافئهم بخفتهم وسفههم ولا تمارهم فإن ذلك أسهل من غيره، وذلك بعد فضيحتهم بالدعاء، بذلك - لأن محط حالهم اتباع الهوى فيدعوهم إلى تكلف ضد هذه الخصال، وفيه إشارة إلى النهي عن يذهب نفسه عليهم حسرات مبالغة في الشفقة عليهم، وعن جعفر الصادق أنه ليس في القرآن ىية أجمع لمكارم الأخلاق منها.