ولما ندبهم إلى القتال، أعلمهم بأنهم منصورون فيه إن لازموا آلة النصر، فقال استئنافاً جواباً لمن قال : ما عاقبتهم إذا رغبوا فبادروا إلى ذلك ؟ :﴿إن يكن﴾ ولما كان لذة الخطاب تثير الهمم وتبعث العزائم وتوجب غاية الوثوق بالوعد، عدل عن الغيبة فقال :﴿منكم عشرون﴾ أي رجلاً :﴿صابرون﴾ أي الصبر المتقدم ﴿يغلبوا مائتين﴾ أي
٢٣٩


الصفحة التالية
Icon