ولما بين سبحانه تعالى امر من جمع الشروط، شرع يبين حكم من قعد عن بعضها وهو القسم الثالث فقال ؛ ﴿والذين آمنوا﴾ أي اشتهر إيمانهم ﴿ولم يهاجروا﴾ أي قبل الفتح بل استمروا في بلادهم ﴿ما لكم من ولايتهم﴾ واغرق في النفي فقال :﴿من شيء﴾ أي في التوراث ولا في غيره ؛ ورغبهم في الهجرة بقوله :﴿حتى يهاجرون﴾ أي
٢٥٠