ولما أخبر بالمتقين، عرف بغيرهم على وجه الحصر تأكيداً لتحقيق صفة العلم بما أخبر به سبحانه، فصار الاستئذان منفياً عن المؤمنين مرتين، فبثت للمنافقين على أبلغ وجه ﴿إنما يستأذنك﴾ أي في مثل ذلك فكيف بالاستئذان في التخلف! ﴿الذين لا يؤمنون﴾ أى يتجدد لهم إيمان ﴿بالله﴾ أي الملك الأعلى الذي له نهاية العظمة إيماناً مستجمعاً للشرائط ﴿واليوم الاخر﴾ لأنهم لا يرجون ثواباً ولا يخافون عقاباً وإن ادعوا ذلك بألسنتهم.
٣٢٧


الصفحة التالية
Icon