لأنفسهم من النفع فقال :﴿وأولئك هم﴾ أي خاصة ﴿الخاسرون*﴾ أي لا خاسر في الحقيقة غيرهم لأنهم خسروا خلاقهم في الدارين فخسروا أنفسهم فلا أخسر ممن تشبه بهم، ولعل في الالتفات إلى مقام الخطاب
٣٤٦
جزء : ٣ رقم الصفحة : ٣٤٥


الصفحة التالية
Icon