ولما كان ربما قال قائل : ما فائدة التأخير وما المانع من التنجير ؟قال :﴿والله﴾ أي المحيط بكل شيء قدرة وعلماً ﴿عليم حكيم*﴾ ترهيباً وترغيباً وتبعيداً وتقريباً واحتراساً مما قد يوهمه الترديد من الشك وتدريباً، وقراءة غفور رحيم للزيادة في الترجمة.
ولما ذكر الذين أقامهم في مقام الخطر أتبعه تعيين طائفة من القسم الأول المستور
٣٨٤