وأشار إلى ما له من الصفات العلى بقوله :﴿بكلماته﴾ أي الأزلية التي لها ثبات الأعظم، وزاد في العظمة بقوله :﴿ولو كره المجرمون﴾ ايالعريقون في قطع ما أمر الله به أن يوصل، فكان كما قال عليه السلام بط سحرهم، واضمحل مكرهم، وحق - كما بين في سورة الأعراف.
ولما حكى سبحانه أن موسى عليه السلام أبان ما أبان من بطلان السحر وكونه غفساداً، فثبت ما أتى به لمخالفته له، أخبر تعالى - تسلية للنبي ﷺ وفطماً عن طلب الإجابة للمقترحات - أنه ما تسبب عن ذلك في أول الأمر عقب إبطال سحرهم من غير مهلة إلا إيمان ناس ضعفاء غير كثير، فقال تعالى :﴿فما آمن﴾ أي متبعاً ﴿لموسى﴾ أي
٤٧٢


الصفحة التالية
Icon