- الرعب: الانقطاع من امتلاء الخوف، يقال: رعبته فرعب رعبا، فهو رعب، والترعابة: الفروق. قال تعالى: -ayah text-primary">﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [الأحزاب/٢٦]، وقال: -ayah text-primary">﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ [آل عمران/ ١٥١]، -ayah text-primary">﴿ولملئت منهم رعبا﴾ [الكهف/١٨]، ولتصور الامتلاء منه قيل: رعبت الحوض: ملأته، وسيل راعب: يملأ الوادي، وباعتبار القطع قيل: رعبت السنام: قطعته. وجارية رعبوبة: شابة شطبة تارة (الشطبة: الحسنة، والتارة: الممتلئة الجسم)، والجمع الرعابيب.
رعد
- الرعد صوت السحاب، وروي (أنه ملك يسوق السحاب) (أخرجه أحمد، والترمذي وصححه، والنسائي وغيرهم عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا أبا القاسم، إنا نسألك عن خمسة أشياء...
ثم قالوا: أخبرنا ما هذا الرعد؟ قال: ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب، بيده مخراق من نار، يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله... إلخ. انظر: الدر المنثور ٤/٦٢١؛ وعارضة الأحوذي ١١/٢٨٤ وقال الترمذي حسن غريب؛ ومسند أحمد ١/٢٧٤). وقيل رعدت السماء وبرقت، وأرعدت وأبرقت، ويكنى بهما عن التهدد. ويقال: صلف تحت راعدة (هذا مثل يقال للذي يكثر الكلام ولا خير عنده. انظر: المجمل ٢/٣٨٥؛ والمستقصى ٢/٩٦) : لمن يقول ولا يحقق. والرعديد: المضطرب جبنا، وقيل: أرعدت فرائصه خوفا (راجع: المجمل ٢/٣٨٥).
رعى


الصفحة التالية
Icon