*يا عامر بن مالك يا عما**أفنيت عما وجبرت عما*
(البيت للبيد يرثي عمه ملاعب الأسنة عامر بن مالك.
وهو في ديوانه ص ٢٠٥؛ وجمهرة اللغة ١/١١٤)
أي: يا عماه سلبت قوما، وأعطيت قوما. وقوله: ﴿عم يتساءلون﴾ [عم/١]، أي: عن ما، وليس من هذا الباب.
عمد
- العمد: قصد الشيء والاستناد إليه، والعماد: ما يعتمد. قال تعالى: ﴿إرم ذات العماد﴾ [الفجر/٧]، أي: الذي كانوا يعتمدونه، يقال: عمدت الشيء: إذا أسندته، وعمدت الحائط مثله. والعمود: خشب تعتمد عليه الخيمة، وجمعه: عمد وعمد. قال: ﴿في عمد ممددة﴾ [الهمزة/٩]، وقرئ: ﴿في عمد﴾ (وهي قراءة شعبة وحمزة والكسائي وخلف. انظر: الإتحاف ص ٤٤٣؛ والإقناع لابن الباذش ٢/٨١٤)، وقال: ﴿بغير عمد ترونها﴾ [الرعد/٢]، وكذلك ما يأخذه الإنسان بيده معتمدا عليه من حديد أو خشب. وعمود الصبح: ابتداء ضوئه تشبيها بالعمود في الهيئة، والعمد والتعمد في التعارف خلاف السهو، وهو المقصود بالنية، قال: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ [النساء/٩٣]، ﴿ولكن ما تعمدت قلوبكم﴾ [الأحزاب/٥]، وقيل: فلان رفيع العماد (انظر: المجمل ٣/٦٢٩؛ وأساس البلاغة ص ٣١٣.
قال قدامة بن جعفر: ويقال: عالي العماد، واري الزناد، رحيب الباع، مشبوح الذراع، ضحم الدسيعة، جم الصنيعة. انظرك جواهر الألفاظ ص ٥٥) أي: هو رفيع عند الاعتماد عليه، والعمدة: كل ما يعتمد عليه من مال وغيره، وجمعها: عمد. وقرئ: ﴿في عمد﴾ (تقدمت قريبا) والعميد: السيد الذي يعمد الناس، والقلب الذي يعمده الحزن، والسقيم الذي يعمده السقم، وقد عمد (يقال: عمد بفتح الميم وكسرها. قال السرقسطي: وعمد الإنسان: جهده المرض) : توجع من حزن أو غضب أو سقم، وعمد البعير (قال السرقسطي أيضا: عمد البعير عمدا: انكسر سنامه، فهو عمد. راجع: الأفعال ١/٢٢٤) : توجع من عقر ظهره.
عمر


الصفحة التالية
Icon