والعمار: ما يضعه الرئيس على رأسه عمارة لرئاسته وحفظا له، ريحانا كان أو عمامة. وإذا سمي الريحان من دون ذلك عمارا فاستعارة منه واعتبار به. والمعمر: المسكن ما دام عامرا بسكانه. والعومرة (يقال: تركت القوم في عومرة: أي صياح وجلبة. انظر: اللسان (عمر) ؛ والمجمل ٣/٦٢٩؛ والجمهرة ٢/٣٨٧) : صخب يدل على عمارة الموضع بأربابه. والعمرى في العطية: أن تجعل له شيئا مدة عمرك أو عمره كالرقبى (الرقبى: أن يهب شخصا دارا مثلا ويقول له: إن مت قبلي رجعت إلي، وإن مت قبلك فهي لك. وراجع أحكام العمرى والرقبى في كتب الفقه)، وفي تخصيص لفظه تنبيه أن ذلك شيء معار. والعمر: اللحم الذي يعمر به ما بين الأسنان، وجمعه عمور. ويقال للضبع: أم عامر (انظر: اللسان (عمر) ؛ وحياة الحيوان ١/٦٣٤؛ وثمار القلوب ص ٢٥٨)، وللإفلاس: أبو عمرة (قال ابن فارس: ويقال للإفلاس: أبو عمرة، وقال ابن منظور: وأبو عمرة كنية الجوع. قال الثعالبي: أبو عمرة: كنية الإفلاس وكنية الجوع، وأنشد:
إن أبا عمرة حل حجرتي * وحل نسج العنكبوت برمتي
راجع: المجمل ٣/٦٢٩؛ واللسان (عمر) ؛ وثمار القلوب ص ٢٤٨).
عمق
- قال تعالى: ﴿من كل فج عميق﴾ [الحج/٢٧]، أي: بعيد. وأصل العمق: البعد سفلا، يقال: بئر عميق ومعيق (انظر: جمهرة اللغة ٣/١٣١؛ واللسان (عمق) ) : إذا كانت بعيدة القعر.
عمل


الصفحة التالية
Icon