- العهن: الصوف المصبوغ. قال تعالى: -ayah text-primary">﴿كالعهن المنفوش﴾ [القارعة/٥]، وتخصيص العهن لما فيه من اللون كما ذكر في قوله: -ayah text-primary">﴿فكانت وردة كالدهان﴾ [الرحمن/٣٧]، ورمى بالكلام على عواهنه (انظر: المجمل ٣/٦٣٤) أي: أورده من غير فكر وروية، وذلك كقولهم: أورده كلامه غير مفسر.
عاب
- العيب والعاب: الأمر الذي يصير به الشيء عيبة. أي: مقرا للنقص، وعبته جعلته معيبا إما بالفعل كما قال: ﴿فأردت أن أعيبها﴾ [الكهف/٧٩]، وإما بالقول، وذلك إذا ذممته نحو قولك: عبت فلانا، والعيبة: ما يستر فيه الشيء، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: (الأنصار كرشي وعيبتي) (الحديث عن أنس عن النبي ﷺ قال: (الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم) أخرجه البخاري ٧/٩٣؛ ومسلم ٢٥١٠) أي: موضع سري.
عوج
- العوج: العطف عن حال الانتصاب، يقال: عجت البعير بزمامه، وفلان ما يعوج عن شيء يهم به، أي: ما يرجع، والعوج، والعوج يقال فيما يدرك بالبصر سهلا كالخشب المنتصب ونحوه. والعوج يقال فيما يدرك بالفكر والبصيرة كما يكون في أرض بسيط يعرف تفاوته بالبصيرة والدين والمعاش، قال تعالى: ﴿قرآنا عربيا غير ذي عوج﴾ [الزمر/٢٨]، ﴿ولم يجعل له عوجا﴾ [الكهف/١]، ﴿والذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا﴾ [الأعراف/٤٥]. والأعوج يكنى به عن سيء الخلق، والأعوجية (أعوج اسم فرس كان لهلال بن عامر، وقيل: هو فرس غني بن أعصر، وقيل: هما فرسان: أعوج الأكبر، وأعوج الأصغر. قال الغندجاني: وليس لهم فحل أشهر في العرب ولا أكثر نسلا، ولا الشعراء والفرسان أكثر ذكرا له وافتخارا به من أعوج. انظر: أسماء خيل العرب ص ٣٦؛ وأنساب الخيل ص ١٦؛ والعقد الفريد ١/١٠٩) : منسوبة إلى أعوج، وهو فحل معروف.
عود


الصفحة التالية
Icon