والعوار والعورة: شق في الشيء كالثوب والبيت ونحوه. قال تعالى: ﴿إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾ [الأحزاب/١٣]، أي: متخرقة ممكنة لمن أرادها، ومنه قيل: فلان يحفظ عورته، أي: خلله، وقوله: ﴿ثلاث عورات لكم﴾ [النور/٥٨]، أي: نصف النهار وآخر الليل، وبعد العشاء الآخرة، وقوله: ﴿الذين لم يظهروا على عورات النساء﴾ [النور/٣١]، أي: لم يبلغوا الحلم. وسهم عائر: لا يدرى من أين جاء، ولفلان عائرة عين من المال (انظر: المجمل ٣/٦٣٦؛ وأساس البلاغة ص ٣١٦). أي: ما يعور العين ويحيرها لكثرته، والمعاورة قيل في معنى الاستعارة. والعارية فعلية من ذلك، ولهذا يقال: تعاوره العواري (انظر: اللسان (عور) )، وقال بعضهم (هو الخليل في العين ٢/٢٣٩ قال ابن منظور: وهو قويل ضعيف) : هو من العار؛لأن دفعها يورث المذمة والعار، كما قيل في المثل: (إنه قيل للعارية أين تذهبين؟ فقالت: أجلب إلى أهلي مذمة وعارا) (انظر: البصائر ٤/١١٢؛ وأمثال أبي عبيد ص ٢٩٧؛ ومجمع الأمثال ٢/١٨٩)، وقيل: هذا لا يصح من حيث الاشتقاق؛ فإن العارية من الواو بدلالة: تعاورنا، والعار من الياء لقولهم: عيرته بكذا.
عير


الصفحة التالية
Icon