- العون: المعاونة والمظاهرة، يقال: فلان عوني، أي: معيني، وقد أعنته. قال تعالى: -ayah text-primary">﴿فأعينوني بقوة﴾ [الكهف/٩٥]، -ayah text-primary">﴿وأعانه عليه قوم آخرون﴾ [الفرقان /٤]. التعاون: التظاهر. قال تعالى: -ayah text-primary">﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ [المائدة/٢]. والاستعانة: طلب العون. قال: -ayah text-primary">﴿استعينوا بالصبر والصلاة﴾ [البقرة/٤٥]، والعوان: المتوسط بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء اعتبارا بنحو قول الشاعر:
*فإن أتوك فقالوا: إنها نصف**فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا*
(البيت في اللسان (نصف) دون نسبة؛ والمخصص ١/٤١؛ وعيون الأخبار ١٠/٤٢٣)
قال: ﴿عوان بين ذلك﴾ [البقرة/٦٨]، واستعير للحرب التي قد تكررت وقدمت. وقيل العوانة للنخلة القديمة، والعانة: قطيع من حمر الوحش، وجمع على عانات وعون، وعانة الرجل: شعره النابت على فرجه، وتصغيره: عوينه.
عين
- العين الجارحة. قال تعالى: ﴿والعين بالعين﴾ [المائدة/٤٥]، ﴿لطمسنا على أعينهم﴾ [يس/٦٦]، ﴿وأعينهم تفيض من الدمع﴾ [التوبة/٩٢]، ﴿قرة عين لي ولك﴾ [القصص/٩]، ﴿كي تقر عينها﴾ [طه/٤٠]، ويقال لذي العين: عين (قال ابن منظور: والعين: الذي ينظر للقوم، سمي بذلك لأنه إنما ينظر بعينه. انظر: اللسان (عين) )، وللمراعي للشيء عين، وفلان بعيني، أي: أحفظه وأراعيه، كقولك: هو بمرأى مني ومسمع، قال: ﴿فإنك بأعيننا﴾ [الطور/٤٨]، وقال: ﴿تجري بأعيننا﴾ [القمر/١٤]، ﴿واصنع الفلك بأعيننا﴾ [هود/٣٧]، أي: بحيث نرى ونحفظ.
﴿ولتصنع على عيني﴾ [طه/٣٩]، أي: بكلاءتي وحفظي. ومنه: عين الله عليك أي: كنت في حفظ الله ورعايته، وقيل: جعل ذلك حفظته وجنوده الذين يحفظونه، وجمعه: أعين وعيون. قال تعالى: ﴿ولا أقول للذين تزدري أعينكم﴾ [هود/٣١]، ﴿ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين﴾ [الفرقان/٧٤].


الصفحة التالية
Icon