أي: ظاهر للعيون، وعين أي: سائل. قال تعالى: ﴿عينا فيها تسمى سلسبيلا﴾ [الإنسان/١٨]، ﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾ [القمر/١٢]، ﴿فيهما عينان تجريان﴾ [الرحمن/٥٠]، ﴿عينان نضاختان﴾ [الرحمن/٦٦]، ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ [سبأ/١٢]، ﴿في جنات وعيون﴾ [الحجر/٤٥]، ﴿من جنات وعيون﴾ [الشعراء/٥٧]، و ﴿جنات وعيون * وزروع﴾ [الدخان/٢٥ - ٢٦]. عنت الرجل: أصبت عينه، نحو: رأسته وفأدته، وعنته: أصبته بعيني نحو سفته: أصبته بسيفي، وذلك أنه يجعل تارة من الجارحة المضروبة نحو: رأسته وفأدته، وتارة من الجارحة التي هي آلة في الضرب فيجري مجرى سفته ورمحته، وعلى نحوه في المعنيين قولهم: يديت، فإنه يقال إذا أصبت يده، وإذا أصبته بيدك، وتقول: عنت البئر أثرت عين مائها، قال: ﴿إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون/٥٠]، ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ [الملك/٣٠]. وقيل: الميم فيه أصلية، وإنما هو من: معنت (انظر معاني القرآن للفراء ٢/٢٣٧). وتستعار العين للميل في الميزان ويقال لبقر الوحش: أعين وعيناء لحسن عينه، وجمعها: عين، وبها شبه النساء. قال تعالى: ﴿قاصرات الطرف عين﴾ [الصافات/٤٨]، ﴿وحور عين﴾ [الواقعة/٢٢].
عيي
- الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي، والعي. عجز يلحق من تولي الأمر والكلام. قال: ﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ [ق/١٥]، ﴿ولم يعي بخلقهن﴾ [الأحقاف/٣٣]، ومنه: عي في منطقه عيا فهو عيي (انظر: الأفعال ١/٢٤١)، ورجل عياياء طباقاء (في اللسان: ورجل عياياء: إذا عي بالأمر والمنطق.
وقال أبو عبيد: العياياء من الإبل: الذي لا يضرب ولا يلقح، وكذلك هو من الرجال. انظر: لسان العرب (عين).
- وقال ابن منظور: ورجل طبقاء: أحمق، وقيل: هو الذي لا ينكح.


الصفحة التالية
Icon