ومنها في العنكبوت :﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه ا ﴾ (العنكبوت : ١٩) ومنها قوله في الروم :﴿وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْه وَلَهُ الْمَثَلُ الاعْلَى ﴾ (الروم : ٢٧) ومنها في يس :﴿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ (يس : ٧٩)، النوع الثالث : الاستدلال باقتداره على السموات على اقتداره على الحشر. وذلك في آيات منها في سورة سبحان :﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ قَادِرٌ عَلَى ا أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ (الأَسراء : ٩٩) وقال في يس :﴿أَوَلَيْسَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ بِقَـادِرٍ عَلَى ا أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُما بَلَى وَهُوَ الْخَلَّـاقُ الْعَلِيمُ﴾ (يس : ٨١) وقال في الأحقاف :﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـاوَاتِ وَالارْضَ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَـادِرٍ عَلَى ا أَن يُحِـاىَ الْمَوْتَى ا بَلَى ا إِنَّه عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ (الأحقاف : ٣٣) ومنها في سورة ق :﴿أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ﴾ إلى قوله :﴿رِّزْقًا لِّلْعِبَادِا وَأَحْيَيْنَا بِه بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ﴾ (ق : ١١) ثم قال :﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الاوَّلِا بَلْ هُمْ فِى لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (ق : ١٥) النوع الرابع : الاستدلال على وقوع الحشر بأنه لا بدّ من إثابة المحسن وتعذيب العاصي وتمييز أحدهما من الآخر بآيات، منها في يونس ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّه يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُه لِيَجْزِىَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـالِحَـاتِ بِالْقِسْطِ ﴾ (يونس : ٤) ومنها في طه :﴿إِنَّ السَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسا بِمَا تَسْعَى ﴾ (طه : ١٥) ومنها في ص :﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَـاطِلا ذَالِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ا فَوَيْلُُ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ * أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـالِحَـاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الارْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ (
جزء : ٣ رقم الصفحة : ٣٥٣