"كا" وقال عليه الصلاة والسلام "عشرة تستجاب لهم الدعوة العالم والمتعلم وصاحب حسن الخلق والمريض واليتيم والغازي والحاج والناصح للمسلمين والولد المطيع لأبويه والمرأة المطيعة لزوجها" "كب" "سئل النبي صلى الله عليه وسلّم ما العلم ؟
فقال : دليل العمل قيل : فما العقل ؟
قال : قائد الخير، قيل : فما الهوى ؟
قال : مركب المعاصي ؛ قيل : فما المال ؟
قال : رداء المتكبرين، قيل : فما الدنيا ؟
قال : سوق الآخرة".
جزء : ٣ رقم الصفحة : ٣٩٦
كج" أنه عليه الصلاة والسلام كان يحدث إنساناً فأوحى الله إليه أنه لم يبق من عمر هذا الرجل الذي تحدثه إلا ساعة، وكان هذا وقت العصر، فأخبره الرسول بذلك فاضطرب الرجل وقال : يا رسول الله دلني على أوفق عمل لي في هذه الساعة، قال اشتغل بالتعلم فاشتغل بالتعلم، وقبض قبل المغرب، قال الراوي : فلو كان شيء أفضل من العلم، لأمره النبي صلى الله عليه وسلّم به في ذلك الوقت. "كد" قال عليه الصلاة والسلام :"الناس كلهم موتى إلا العالمون" والخبر مشهور "كه" عن أنس قال عليه الصلاة والسلام "سبعة للعبد تجري بعد موته : من علم علماً أو أجرى نهراً أو حفر بئراً أو بنى مسجداً أو ورث مصحفاً أو ترك ولداً صالحاً يدعو له بالخير أو صدقة تجري له بعد موته" فقدم عليه الصلاة والسلام التعليم على جميع الانتفاعات لأنه روحاني والروحاني أبقى من الجسمانيات "كو" قال عليه الصلاة والسلام :"لا تجالسوا العلماء إلا إذا دعوكم من خمس إلى خمس : من الشك إلى اليقين ومن الكبر إلى التواضع ومن العداوة إلى النصيحة ومن الرياء إلى الإخلاص ومن الرغبة إلى الزهد" "كز" أوصى النبي صلى الله عليه وسلّم إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال يا علي احفظ التوحيد فأنه رأس مالي والزم العمل فإنه حرفتي، وأقم الصلاة فإنها قرة عيني، واذكر الرب فإنه بصيرة فؤادي، واستعمل العلم فإنه ميراثي "كح" أبو كبشة الأنصاري قال ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم مثل الدنيا مثل أربعة رهط رجل آتاه الله علماً وآتاه مالاً فهو يعمل بعلمه في ماله، ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً فيقول لو أن الله تعالى آتاني مثل ما أوتي فلان لفعلت فيه مثل ما يفعل فلان فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالاً / ولم يؤته علماً فهو يمنعه من الحق وينفقه في الباطل، ورجل لم يؤته الله علماً ولم يؤته مالاً فيقول : لو أن الله تعالى آتاني مثل ما أوتي فلان لفعلت فيه مثل ما يفعل فلان فهما في الوزر سواء.
جزء : ٣ رقم الصفحة : ٣٩٦


الصفحة التالية
Icon