عَدْلٍ) : مثل.
(وَبالَ) الوبال : بفتح الواو : المكروه والضرر الذي يناله في العاقبة من عمل سوء لثقله عليه، قال الراغب : الوابل : المطر الثقيل القطر، ولمراعاة الثقل قيل للأمر الذي يخاف ضرره : وبال، قال تعالى :
« فذاقوا وبال أمرهم ». ويقال : طعام وبيل، وكلأ وبيل يخاف وباله، قال تعالى :« فأخذناه أخذا وبيلا ». واستوبلت الأرض : كرهتها خوفا من وبالها.
الاعراب :
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ) كلام مستأنف مسوق للشروع في بيان ما تنطوي عليه كلمة الاعتداء في الآية السابقة.
و لا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والصيد مفعول به، وأنتم الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وحرم خبره، والجملة حال من فاعل تقتلوا (وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ) الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل
إعراب القرآن وبيانه، ج ٣، ص : ٢٠