الفوائد :
ينوب عن المصدر ثلاثة عشر شيئا فتعطى حكمه وهي :
١- اسم المصدر : أعطيتك عطاء.
٢- صفته : اذكروا اللّه كثيرا.
٣- ضميره العائد اليه : كالآية المتقدمة.
٤- مرادفه : فرح جذلا.
٥- مصدر يلاقيه في الاشتقاق : أنبتكم نباتا.
٦- ما يدل على نوعه : رجع القهقرى، وقول الأعشى :
غراء فرعاء مصقول عوارضها تمشي الهويني كما يمشي الوجي الوحل
٧- ما يدل على آلته : ضربت اللص سوطا.
٨- أيّ الاستفهامية وكم الاستفهامية أو الخبرية نحو :« و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون »، وقول المتنبي :
إعراب القرآن وبيانه، ج ٣، ص : ٥٠
كم قد قتلت وكم قد متّ عندكم ثم انتفضت فزال القبر والكفن
٩- ما يدل على عدده :« فاجلدوا كلّ واحد منهما مئة جلدة ».
١٠- ما ومهما وأي الشرطيات : ما تفعل أفعل، ومهما تقف أقف وأي عمل تعمله تجاز عليه.
١١- لفظا كل وبعض مضافين إلى المصدر :« فلا تميلوا كل الميل » واجتهد بعض الاجتهاد.
١٢- اسم الاشارة مشارا به إلى المصدر : اجتهدت ذلك الاجتهاد.
١٣- أيّ الكمالية : وهي التي تدل على معنى الكمال إذا وقعت مضافة للمصدر، نحو : اجتهدت أي اجتهاد. وإذا وقعت بعد النكرة كانت صفة لها، كقول أبي العتاهية :
إنّ الشّباب والفراغ والجده مفسدة للمرء أيّ مفسده
ف « أي » صفة ل « مفسدة »، وإذا وقعت بعد المعرفة كانت حالا، نحو : مررت بعبد اللّه أيّ رجل.
إعراب القرآن وبيانه، ج ٣، ص : ٥١
[سورة المائدة (٥) : الآيات ١١٦ الى ١٢٠]