جنح) له وإليه : مال، وجنحت الإبل أمالت أعناقها، والمصدر الجنوح، ويقال : جنح الليل أقبل، قال النضر بن شميل : جنح الرجل إلى فلان ولفلان إذا خضع له، والجنوح الاتباع أيضا لتضمنه الميل، ومنه الجوانح للأضلاع لميلها على حشوة الشخص، والجناح من ذلك لميلانه على الطائر. قال ذو الرمة :
إذا مات فوق الرحل أحييت روحه بذكراك والعيس المراسيل جنح
و قال النابغة :
جوانح قد أيقن أن قبيله إذا ما التقى الجمعان أول غالب
إعراب القرآن وبيانه، ج ٤، ص : ٣٤
(السلم) بكسر السين وفتحها الصلح، ففي المصباح : والسلم بكسر السين وفتحها الصلح ويذكر ويؤنث، وقال الزمخشري : والسلم تؤنث تأنيث نقيضها وهي الحرب، قال عباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة :
السلم تأخذ منها ما رضيت به والحرب يكفيك من أنفاسها جرع
الاعراب :
(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ) الواو عاطفة وأعدوا فعل أمر والواو فاعل ولهم جار ومجرور متعلقان بأعدوا، والمراد ناقضو العهد كما يقتضيه سياق الكلام أو للكفار مطلقا، وما مفعول به وجملة استطعتم صلة ومن قوة في موضع نصب على الحال من الموصول أو من العائد عليه ومن رباط الخيل عطف عليه.


الصفحة التالية
Icon