و فيهن، والأيام يعثرن بالفتى نوادب لا يمللنه ونوائح
فقد فصل بين فيهن وهو خبر مقدم ونوادب وهو مبتدأ مؤخر بجملة والأيام يعثرن بالفتى.
٤- وبين ما أصله المبتدأ والخبر كقول عوف بن محلم :
إن الثمانين وبلغتها قد أحوجت سمعي الى ترجمان
فقوله وبلغتها جملة دعائية اعترضت بين اسم ان وخبرها وأصلهما مبتدأ وخبر.
إعراب القرآن وبيانه، ج ٥، ص : ٦٦
٥- بين الشرط وجوابه كقوله تعالى « فإن لم تفعلوا. ولن تفعلوا، فاتقوا النار » وقد تقدم اعرابها.
٦- بين القسم وجوابه كقول النابغة :
لعمري وما عمري عليّ بهين لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع
فقد اعترض بجملة وما عمري علي بهين بين القسم وجوابه.
٧- بين الموصوف وصفته كقوله تعالى « و انه لقسم لو تعلمون عظيم » فقد اعترض بجملة لو تعلمون بين الموصوف وهو قسم وصفته وهو عظيم.
٨- بين الموصول وصلته كقول الشاعر :
و اني لرام نظرة قبل التي لعلي وإن شطت نواها أزورها
فاعترض بين التي وصلتها وهي أزورها بلعلي وخبر لعل محذوف أي لعلي أفعل ذلك.
٩- بين حرف التنفيس والفعل كقول زهير :
و ما أدري وسوف أخال أدري أقوم آل حصن أم نساء
و هذا الاعتراض في أثناء اعتراض آخر فإن سوف وما بعدها اعتراض بين أدري وجملة الاستفهام.
١٠- بين حرف النفي ومنفيه كقوله :
إعراب القرآن وبيانه، ج ٥، ص : ٦٧
فلا وأبي دهماء زالت عزيزة على قومها ما دام للزند قادح
و هناك مواضع أخرى ضربنا عنها صفحا لندرة وقوعها ويمكن الرجوع إليها في المطولات.
[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١٠٨ الى ١١١]