بين صفة لها لأن المصدر إذا وصف لا يعمل و(الثالث) أن تعلقه بنفس بينكم لأن معناه اجتماعكم أو وصلكم و(الرابع) أن تجعله صفة ثانية لمودة إذا نونتها وجعلت بينكم صفة و(الخامس) أن تعلقها بمودة وتجعل بينكم ظرف مكان فيعمل مودة فيهما و(السادس) أن تجعله حالا من الضمير في بينكم إذا جعلته وصفا لمودة و(السابع) أن تجعله حالا من بينكم لتعرفه بالإضافة، وأجاز قوم منهم أن تتعلق في بمودة : وإن كان بينكم صفة لأن الظروف يتسع فيها بخلاف المفعول به ».
[سورة العنكبوت (٢٩) : الآيات ٢٨ الى ٣٠]
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (٢٨) أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٩) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (٣٠)
اللغة :
(نادِيكُمُ) النادي والندوة والمنتدى مجلس القوم نهارا أو المجلس ما داموا مجتمعين فيه وجمعه أندية ولا تقل نواد، وغلط صاحب المنجد فجمعه على نواد، وما يندوهم النادي أي ما يسعهم المجلس من كثرتهم. وقال الزمخشري :« و لا يقال للمجلس ناد إلا ما دام فيه أهله فإذا قاموا عنه لم يبق ناديا ».
إعراب القرآن وبيانه، ج ٧، ص : ٤٢٥
الاعراب :


الصفحة التالية
Icon