صفحة رقم ١٨٤
قال : وعبّر ب ( إن ) دون إِذَا لأن المراد ( التنبيه ) عن حالهم، وانها مذمومة شرعا فعبر عنها لما يقتضي عدم الوقوع وإن كانت واقعة.
وأورد الزمخشري أن نزّل يقتضي التنجيم، وأنزل يقتضي الإنزال دفعة واحدة.
وأجاب ( عن ذلك ) بأن المراد أنه نزل شيئا بعد شيء.
قال ابن عرفة : ونقضوا هذا ب قوله تعالى :( وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ القرءان جُمْلَةً وَاحِدَةً ( وتقدم الجواب عنه.
قال التلمساني : من أن اللّفظ ( قد ) يدل على المعنى بظاهره ولا ( يظهر ) ( بخلافه ) في بعض الصور.
فإن قلت : ما الحكمة في تنزيله منجما ؟ ( قلنا ) : علله بعضهم بما في الآية وهي :) كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ (


الصفحة التالية
Icon