صفحة رقم ٣١٤
قال أبو حيان : حال من الطور.
وضعف كونه حالا من الضمير في ( رفعنا ) لما يلزم عليه من إيهام كون الرافع في مكان.
فإن ( قلت ) : الفوقية تستلزم الرفع ؟ قلنا : قد يكون إنسان فوق آخر بمقدار قامة فيقال ( رفعته ) عليه إذا علوت ( به ) عليه مقدار قامتين.
قوله تعالى :( وَرَفَعْنَا.
..
(.
قال ابن عرفة : إما حال، أي أخذنا ميثاقكم في هذه الحالة أو المراد أخذنا عليكم الميثاق فلم تقبلوا، فرفعنا فوقكم الطور.
كما قال المفسرون في سبب نزول الآية.
قال ابن عطية : خلق الله وقت سجودهم الإيمان في قلوبهم، لأنهم آمنوا كرها وقلوبهم غير مطمئنة.
قال ابن عرفة : المذهب لاعتبار الإيمان الجبري، ولذا يجبر الكفار على الإيمان ( ويقاتلون عليه ) بالسيف، وإنّما ( تعتبر ) النية ( والإرادة ) في الثواب والقبول المرتب عليه، وكما قالوا في الزكاة : إنها تؤخذ من أربابها جبرا.