صفحة رقم ٣١٨
ابن عطية : السّبت إمّا من السّبوت وهو الراحة والدعة، وإما بمعنى القطع.
قال ابن عرفة : هما راجعان للقطع لأنّ الراحة إما تحصل بقطع الشواغل والمشوشات، أو هما متغايران تغاير العلة والمعلول فالقطع سبب في الراحة.
قال ابن عرفة :( واعلم أن ) هذا انذار لهؤلاء الحاضرين أي ( أولئك ) عوقبوا بالمسخ مع أنهم مؤمنون بموسى، ومعصيتهم إنما هي بالتعدي في السبت ( وفيها سوى الكفر ) فهؤلاء الكافرون بالرسول الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل فمعصيتهم أشد.
قوله تعالى :( خَاسِئِينَ (.
( قيل ) : حال من فاعل ( كُونُواْ ) ومنع أبو حيان والطيبي أن يكون حالا من ) قِرَدَةً ( إذ لو كان حالا منها لقيل : خاسئة.
ورده ابن عرفة بجواز : من كانت أمك، ومن كان ( أمك ) ؟