صفحة رقم ٣٤٧
قوله تعالى :( وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (.
ابن عطية : الظن على بابه ونقل عن الشيخ أبي علي ناصر الدين أنه معنى يَشُكونَ.
وردّه ابن عرفة : بأن فروع الشريعة عندنا يكفي فيها الظنّ والأمور الاعتقادية لا بد فيها من العلم وهذا أمر اعتقادي فالظن ( فيه ) غير ( كاف ) فلذلك سجل ( عليهم بوصف الظنّ ) دون الاتصاف بالعلم فلا يحتاج إلى جعله بمعنى الشك.
قوله تعالى :( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكتاب بِأَيْدِيهِمْ.
..
( الفاء للاستئناف أو للسبب.
ابن عطية : قال الخليل : الويل شدة الشر.
وقال الأصمعي : الويل ( القبائح ) وهو مصدر ( لا فعل له ) ينصب على الدعاء.
واستبعده ابن عرفة أن يراد به القبائح قال : إنما يفهم منه العقوبة المترتبة على القبائح قال : وويل وويح ( وويس وريب ) ( متقاربة ) وقد فرق بينها قوم.
قلت : قال : القاضي عياض في الإكمال