صفحة رقم ٣٦٦
كانوا يحبون أن يقتلوا النبي، وقد أهدت له يهودية في ( خيبر ) شاة مصلية وسمت فيها الذراع، لأنه كان يحبه، وأخبره الذراع بالسم بعد أن لاكه في فيه، ثم ألقاه منه، ثم قال في مرضه الذي ( انتقل فيه إلى الفردوس الأعلى ) : ما زالت من الأكلة التي أكلت بخيبر ( فهذا أوان انقطاع ) أبهري.
ولهذا يقال : إن النبي صلى الله عليه ولم مات شهيدا.
قوله تعالى :( وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ.
..
( الظّاهر أنه بلسان المقال لا بلسان الحال، واختلفو في تفسيرها ؟ فقال الزمخشري : أي خلقت قلوبهم غير قابلة ( للإيمان ) بوجه.
ونقل ابن عطية عن ابن عباس ه : أن المعنى قلوبنا ذات غلاف يمنعها من ( قبول ) الإيمان.
والأول أشد، أو معناه أنّها ممتنعة من القبول لذاتها وهذا يقتضي أنّ المانع لها غير ما قال الزمخشري.