صفحة رقم ٣٩٦
إن كان الخطاب للمؤمنين فالمراد أن تسألوا الرسول الذي ( أقررتم برسالته، وإن كان الخطاب للكفار فالمراد الرسول ) الذي ثبتت رسالته إليكم في نفس الأمر.
قوله تعالى :( وَمَن يَتَبَدَّلِ الكفر بالإيمان فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السبيل (.
قالوا :) سَوَآءَ السبيل ( وسطه.
ورد عليه ابن عرفة : أنه يلزمهم المفهوم وهو أنه يكون اهتدى لبعض سبيل الحق وهو جانباه والجواب : أن السبيل اسم جنس يعم طريق الحق والباطل و ) سَوَآءَ ( هنا هو طريق الحق منهما، قال الله تعالى :) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ( قوله تعالى :( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الكتاب.
..
(.
قيل لابن عرفة : ذكر بعضهم في الفاعل أنه يشترط فيه ما يشترط في المبتدإ إذا كان نكرة من أنه لا بد له من مسوغ، وذكره في قول الله جلّ ذكره :) فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ( قال ابن عرفة : لم أسمع هذا من أحد إلا في المبادى كنت أسمعه في قول الجزولي أسند إليه فعل، أو ما جرى مجراه.
قال ابن عرفة : ومن دعا على مسلم أن يميته الله كافرا ( ما يلزمه ؟ ) فقال النووي : إن اعتقد مرجوحية الإيمان فهو