صفحة رقم ٤٠٤
مالك لجميع ما في السماوات والأرض و ( اللازم ) باطل فالملزوم مثله.
وأجيب بالفرق بين المقامين فهذا ملك حقيقي وذلك ملك جعلي، فما يلزم من منافاة الملك الحقيقي للولدية منافاة الملك الجعلي لها.
قوله تعالى :( كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ( قال ابن عطية : أي كل شيء له ملك.
قال الزمخشري : أي كل ما هو في السماوات والأرض.
ابن عطية : والقنوت إما الخضوع فيصدق على الحيوان والجمادات، وإما الطاعة، فالكافر يسجد ظله وهو ( كاره ).
قيل لابن عرفة : كيف يُوصَف الظل بالسّجود وهو هو موجود أم لا ؟ فقال : الظل ظلمة خاصة باعتبار الكم والكيف فيجري على الخلاف في الظلمة : هل هو أمر وجودي أو عدمي ؟ والصحيح أنها وجودية، ونص بعضهم على أن الظل عرض قام بجسم الهواء.
قوله تعالى :( بَدِيعُ السماوات.
..
( قال الزمخشري : هذا إما من إضافة الصفة المشبهة باسم الفاعل.


الصفحة التالية
Icon