صفحة رقم ٤٠٩
ليكون أدعى للقبول، كما إذا كان لك جمل معك وأردت أن تدخله موضعا فإنك تسايسه بربيع تطعمه له أو تفتل شعره أو نحو ذلك، كما قال ) فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً ( قوله تعالى :( وَلاَ تُسْئَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم ( الظاهر أنها تسلية للنبي.
قوله تعالى :( وَلَن ترضى عَنكَ اليهود.
..
( كان بعضهم يقول : غالب استعمال الملة فيما عدا الدّين المحمدي، ولذلك كانوا ينتقدون على أثير الدين الأبهري في كتابه في أصول الدين حيث قالوا : قال الملّيّون : يعني به الإسلاميين قال : وهذا على حذف وَلَن تَرْضَى عَنكَ اليَهُودُ حَتّى تتبعَ مِلتهُم ولا النصارى حتى تتبع ملتهم، وفيه المبالغة في لفظ ( لَن ) و ( حَتَّى ) وفي تكرير ( لاَ ).
قوله تعالى :( قُلْ إِنَّ هُدَى الله.
..
( يحسن أن يكون أمرا لكل واحد من الناس أن يقول ذلك.
قيل لابن عرفة : النصارى يوافقوننا على ذلك ويقولون : إن دينهم هُو هُدى الله ؟