صفحة رقم ٤١٨
قوله تعالى :( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ.
..
( قال : إنما فصل بين إسماعيل وإبراهيم بالمفعول ( ليظهر كمال المباينة بينهما ) لأن إبراهيم هو متولي البناء وهو الذي كان يضع الحجر في الحائط وإسماعيل إنما كان يناوله خاصة.
قوله تعالى :( رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ.
..
( مع قوله :) رَبَّنَا واجعلنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ ( دليل واضح لأهل السنة في قاعدة الكسب لأن مجرد الدعاء بقبول العمل دليل على أن العبد مستقل بفعله والدعاء ( بتحصيل ) الإسلام دليل على سلب القدرة على العبد فالجمع بينهما موضح لقاعدة الكسب.
قوله تعالى :( وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً.
..
( تقدم أن الواحد يطلق عليه ( أُمَّة ) وفيه تناقض كلام ابن الخطيب في المحصول.
قوله تعالى :( وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا.
..
( المراد به موضع الهدى، وأما النسك فيذبحه حيث شاء من البلاد.
قوله تعالى :( وَتُبْ عَلَيْنَآ.
..
( الصواب فيه انه باعتبار الانتقال من مقام إلى مقام أعلى منه ( فيرى ) في ذلك نقصا ( يقتضي ) التوبة لأن الكبائر


الصفحة التالية
Icon