صفحة رقم ٤٣٢
قال ابن عطية : فقيل الباء زائدة ( وقيل مثل الزائدة ) وقيل : إنَّه مجاز والمراد ( من مثل ) الشيء ذات الشيء كقولك : مثلك لا يفعل هذا.
زاد الزمخشري : أنه تبكيت لهم كقولك : هذا هو الرأي، فإن كان عندك أصوب منه فاعمل عليه وقد علمت أنه لا أصوب منه.
فإن قلت : هلا قيل : فَإِنْ ءَامَنُواْ بِمِثْلِ مَآ آمَنتُم بِهِ كما قيل : فَإِنَّمَا هم ( مهتدون )، كما قيل ) فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ ( ؟ قلنا هذا تأكيد في التنفير عن دين الكفر واهتمام لتخفيف جانب الخوف على جانب الرجاء.
قوله تعالى :( فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله.
..
( يتضمن كفاية شرهم وقتالهم ( وكلّ ما ) يصدر عنهم من المضار وهو أبلغ من ( أن ) لو قيل : فسيكفيك الله شرّهم.
وقول الله كفايته إياهم بنفسه اعتناء بالنبي.
قوله تعالى :( وَهُوَ السميع العليم (.
الزمخشري : وعيد لهم أو وعد للرسول.


الصفحة التالية
Icon