وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
١٩٨٤٩- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:( إنك لفي ضلالك القديم )، يقول: خطائك القديم.
١٩٨٥٠- حدثنا بشر، قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ) أي : من حب يوسف لا تنساه ولا تسلاه. قالوا لوالدهم كلمةً غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم، ولا لنبيّ الله صلى الله عليه وسلم.
١٩٨٥١- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو، عن أسباط، عن السدي:( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم )، قال: في شأن يوسف.
١٩٨٥٢- حدثنا أحمد قال، حدثنا أبو أحمد، قال، قال سفيان:( تالله إنك لفي ضلالك القديم )، قال: من حبك ليوسف.
١٩٨٥٣- حدثنا ابن وكيع. قال، حدثنا عمرو، عن سفيان، نحوه.
١٩٨٥٤- حدثنا القاسم، قال، حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج:( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم )، قال: في حبك القديم.
١٩٨٥٥- حدثنا ابن حميد، قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق:( قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم )، أي إنك لمن ذكر يوسف في الباطل الذي أنت عليه.
١٩٨٥٦- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله:( تالله إنك لفي ضلالك القديم )، قال: يعنون: حزنه القديم على يوسف="وفي ضلالك القديم": لفي خطائك القديم.
* * *