عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله:( ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ) قال: ذواتا ألوان.
حدثنا الفضل بن إسحاق، قال: ثنا أبو قتيبة، قال: ثنا عبد الله بن النعمان، عن عكرِمة( ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ) قال: ظل الأغصان على الحيطان، قال: وقال الشاعر:
ما هاجَ شَوْقَكَ مِنْ هَدِيل حَمامَة تَدْعُو على فَنن الغُصُونِ حَماما
تَدْعُوا أبا فَرْخَين صَادَفَ ضاريا ذا مِخْلَبين مِنَ الصُّقُّورِ قَطاما (١).
حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد( ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ) قال: ذواتا ألوان.
قال: ثنا مهران، عن أبي سنان( ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ) قال: ذواتا ألوان.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله:( ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ) يقول: ألوان من الفاكهة.
وقال آخرون : ذواتا أغصان.
* ذكر من قال ذلك:
وقال عكرمة في قوله تعالى :( ذواتا أفنان ) قال: ظل الأغصان على الحيطان. وقال أبو الهيثم: فسرها بعضهم ذواتا أغصان وفسره بعضهم : ذواتا ألوان، واحدها حينئذ: فن، وفنن. قال أبو منصور : واحد الأفنان، إذا أردت بها ألوان فن. وإذا أردت بها الأغصان : فواحدها فنن. اهـ.
وقال في قطم : والقطامي: الصقر، ويفتح. وصقر قطام ( كسحاب ) وقَطامي وقطامي ( بفتح أوله وضمه ) : لحم. قيس يفتحون، وسائر العرب يضمون، وقد غلب عليه اسما، وهو مأخوذ من القطم، وهو المشتهى : اللحم وغيره. ا هـ.