حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل الأسدي، عن الشعبيّ بمثله.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن زكريا، عن عامر( نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى ) قال: هما كلمتاه( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ) و( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى ).
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:( نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى ) فذلك قوله:( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ) والآخرة في قوله:( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى ).
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: أخبرني من سمع مجاهدا يقول: كان بين قول فرعون:( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ) وبين قوله:( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى ) أربعون سنة.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله:( نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى ) أما الأولى فحين قال فرعون:( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي )، وأما الآخرة فحين قال:( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى ) فأخذه الله بكلمتيه كلتيهما، فأغرقه في اليم.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:( فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأولَى ) قال: اختلفوا فيها فمنهم من قال: نكال الآخرة من كلمتيه، والأولى قوله:( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ) وقوله:( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى ).
وقال آخرون: عذاب الدنيا وعذاب الآخرة، عجَّل الله له الغرق مع ما أعدّ له من العذاب في الآخرة.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة الجعفي، قال: كان بين كلمتي فرعون أربعون سنة، قوله:( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى )، وقوله:( مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي ).
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ثُوير، عن مجاهد، قال: مكث فرعون في قومه بعد ما قال:( أَنَا رَبُّكُمُ الأعْلَى ) أربعين سنة.
قال آخرون: بل عُنِيَ بذلك: فأخذه الله نكال الدنيا والآخرة.


الصفحة التالية
Icon