فطرس، (١) ويعقوب بن زبدي، ويحنس أخو يعقوب، وأندراييس، (٢) وفيلبس، وأبرثلما، ومتى، وتوماس، ويعقوب بن حلفيا، (٣) وتداوسيس، وقنانيا، (٤) ويودس زكريا يوطا. (٥)
= قال ابن حميد، قال سلمة، قال ابن إسحاق: وكان فيهم، فيما ذكر لي، رجل اسمه سرجس، فكانوا ثلاثة عشر رجلا سوى عيسى، جحدتْه النصارى، وذلك أنه هو الذي شبِّه لليهود مكان عيسى. قال: فلا أدري ما هو؟ من هؤلاء الاثني عشر، أم كان ثالث عشر، فجحدوه حين أقرُّوا لليهود بصلب عيسى، وكفروا بما جاء به محمد ﷺ من الخبر عنه. فإن كانوا ثلاثة عشر فإنهم دخلوا المدخل حين دخلوا وهم بعيسى أربعة عشر، وإن كانوا اثني عشر، فإنهم دخلوا المدخل حين دخلوا وهم بعيسى ثلاثة عشر.
= حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، حدثني رجل كان نصرانيًّا فأسلم: أن عيسى حين جاءَه من الله:"إني رافعك إليَّ" قال: يا معشر الحواريين، أيُّكم يحبّ أن يكون رفيقي في الجنة، على أن يشبه للقوم في صورتي فيقتلوه مكاني؟ (٦) فقال سرجس: أنا، يا روح الله! قال: فاجلس في مجلسي.
(٢) في المطبوعة: "أندراوس"، وأثبت ما في المخطوطة.
(٣) في المطبوعة: "حلقيا"، وفي المخطوطة بالفاء.
(٤) في المطبوعة: "فتاتيا"، والمخطوطة أشبه بأن تكون كما نقطتها.
(٥) سأذكر هذه الأسماء، كما هي في كتب القوم، من الإصحاح العاشر من إنجيل متى، على تتابعها هنا، وهي كما يلي: (بطرس)، و(يعقوب بن زبدي)، و(يوحنَّا) أخو يعقوب، و(أندارَاوس) - أخو بطرس -، و(فيلبس)، و(برثولماوس)، و(متى)، و(توما)، و(يعقوب بن حلفي) و(لباوس)، الملقب (تدَّاوس)، و (سمعان القانوي)، و(يهوذا الأسخريوطي).
(٦) في المطبوعة: "حتى يشبه للقوم"، وأثبت ما في المخطوطة.