"""" صفحة رقم ٩٧٤ """"
هو الابتر وانزلت عليه : الم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت الآية.
٥٤٤١ حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة قال : جاء حيي بن اخطب وكعب بن الاشرف إلى اهل مكة، فقالوا لهم : أنتم اهل الكتاب واهل العلم، فاخبرونا عنا وعن محمد، فقالوا : ما أنتم وما محمد ؟ فقالوا : نحن نصل الارحام وننحر الكوماء، ونسقي الماء على اللبن، ونفك العناة، ونسقي الحجيج، ومحمد صنبور قطع ارحامنا واتبعه سراق الحجيج بنوا غفار، فنحن خير أو هو ؟ قالوا : أنتم خير واهدى سبيلا، فأنزل الله عز وجل : الم تر إلى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. قوله تعالى : يؤمنون بالجبت
٥٤٤٢ حدثنا أحمد بن منصور بن راشد المزوري، ثنا النضر بن شميل، ثنا عوف، عن حيان، ثنا قطن بن قبيصة، عن أبيه ان رسول الله ( ﷺ ) قال : العيافة والطرق والطيرة من الجبت.
٥٤٤٣ حدثنا أبو سعيد الاشج، ثنا وكيع ح وثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي اسحاق، عن حسان بن فائد، عن عمر قال : الجبت : السحر - وروي عن أبي العالية ومجاهد والشعبي في احدى الروايات، وعكرمة وعطاء بن أبي رباح وعطاء الخراساني، وسعيد بن جبير نحو ذلك. والوجه الثاني :
٥٤٤٤ ذكر عن نعيم بن حماد المصري، ثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن يعني : الحماني، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : الجبت : رسم الشيطان بالحبشية - وروي عن عكرمة، وابي مالك وعطية قالوا : الشيطان. والوجه الثالث :
٥٤٤٥ حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة ن عن ابن عباس قوله : يؤمنون بالجبت يقول : الشرك.