قال أبو صالح : فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- : ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء }.(١)
ما ترشد إليه الآية الكريمة
- "هذه الآية الكريمة حجة عند جميع العلماء، في الندب إلى الطاعات، وقد استدل بها بعضهم على أن أول أوقات الصلوات أفضل، لأنه يقتضى المسارعة والمسابقة".(٢)
- المسارعة إلى ما يكون سببا لمغفرة الله- عز وجل – ورضوانه.
- تقدم التخلية على التحلية، ولذلك قدمت المغفرة على الجنة فى قوله تعالى:﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة...﴾.
- سعة عرض الجنة، فهي كعرض السماء والأرض.
- إن من شروط دخول الجنة، الإيمان والعمل الصالح، لقوله تعالى:﴿من عمل صالحا من ذكر أوأنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾.
- فى قوله تعالى:﴿ أعدت للذين آمنوا بالله ورسله﴾ دليل على أن الجنة مخلوقة
- إن الجنة لا تنال إلا برحمة الله- تعالى- وفضله، إذ أنه- سبحانه-لايجب عليه شيء.
ما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن
قال الله تعالى:
﴿ ما أصاب من مصيبة فى الأرض ولا فى أنفسكم إلا فى كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير* لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل كفار فخور* الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولً فإنً الله هو الغني الحميد ﴾.(٣)
مناسبة الآيات لما قبلها
(٢) - تفسير الثعالبي ج: ٤ ص: ٢٧٠.
(٣) الآية: ٢٢-٢٤، من السورة الكريمة.