ج- اعتبرنا الأعداد المركبة وحدات مستقلة، مثل: أحد عشر، واثنا عشر.
د- وضع الأعلام المركبة، مثل: "أبو لهب"، و"ذا الكفل"، و"ذو القرنين" مرة تحت لفظها الأول، ومرة تحت لفظها الثاني مع الربط بينهما.
٤- اتبعنا نظام الإحالة من مدخل إلى آخر في حالات متعددة منها:
أ- بعد الصلة بين اللفظ القرآني والجذر، مثل: "أقتت"، التي هي من "وقت"، لا من "أقت"، و"تترى" التي هي من "وتر" لا من "تتر". وقد وضعنا اللفظ في المكانين مع الإحالة إلى الجذر الصحيح.
ب- تعدد المعنى لتعدد الجذع، مثل: "أُلوف" من الجذع: "آلَف"، والجذع "أَلْف" وقد ربطنا بين الموضعين تحقيقًا للفائدة.
ج- في حالة الأعلام المركبة.
د- في حالة وجود علاقة ما بين مدخلين مختلفين يتفقان في المعنى والوظيفة، مثل: اسمي الإشارة: "أولاء" و"هؤلاء"، أو وجود تصاحب لفظي بين المدخلين مثل أصحاب الأخدود - أصحاب الفيل.
٥- تعاملنا مع الكلمات المبنية من الأسماء والحروف بطريقة خاصة، إذ اعتبرناها وحدات مستقلة يبحث المستخدم عن كل منها في ترتيبه الألفبائي، مثل: الضمائر المنفصلة للرفع أو النصب، وأسماء الاستفهام، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، والظروف المبنية كالآن وحيث ونحوهما.
٦- في ذكر السور وأرقام الآيات اتبعنا الخطوات الآتية:
أ- رتبت السور بترتيب ورودها في المصحف.
ب- كرر اسم السورة إذا وردت الكلمة في أكثر من آية فيها.
ج- كرر اسم السورة ورقم الآية إذا وردت الكلمة أكثر من مرة في الآية.


الصفحة التالية
Icon