اختلاف الحذو والإشباع والتوجيه فليس بعيب في الفاصلة وجاز الانتقال في الفاصلة والقرينة وقافية الأرجوزة من نوع إلى آخر بخلاف قافية القصيد ومن ثم ترى يرجعون مع: عليم والميعاد غير مع الثواب والطارق أحمد مع بعد والأصل في الفاصلة والقرينة المتجردة في الآية والسجعة يقول المساواة ومن ثم أجمع العادون على ترك عد ويأت بآخرين و ولا الملائكة المقربون بالنساء وكذب بها الأولون بسبحان ولتبشر به المتقين بمريم ولعلهم يتقون