ص -٢٤٩-... الحادية عشرة: الكبيرة، وهي أمره نبيَه أن يصبر نفسه مع من ذكر.
الثانية عشرة: أنه لا يضر المؤمن كراهة نفسه لذلك إذا جاهدها.
الثالثة عشرة: أن بلوغهم هذه المرتبة بسبب فعلهم ما ذكر.
الرابعة عشرة: أن صلاة البَرْدَيْن ١ بالإخلاص توصل إلى المراتب العالية.
الخامسة عشرة: فيه قوله: "رب أشعث أغبر ذي طمرين، لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره ٢").
السادسة عشرة: النهي عن طلوع العين عنهم، إرادة لمجالسة الأجلاء.
السابعة عشرة: المسألة الكبرى، وهي اختلاف أمر الدنيا والآخرة عند الله.
الثامنة عشرة: أنه لما ذكر المحثوث على مجالستهم، ذكر ضدَّهم.
التاسعة عشرة: نهيه عن طاعة الضد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ إشارة إلى حديث النبي ﷺ من صلى البردين دخل الجنة رواه البخاري (مواقيت الصلاة) ومسلم (مساجد) والدارمي (صلاة) وأحمد في مسنده جـ ٤ ص ٨٠، والبردان والأبردان الغداة والعشي (راجع لسان العرب).
٢ رواه أحمد ومسلم عن أبي هريرة، ورواه الحاكم وأبو نعيم بلفظ (رب أشعث أغبر تنبو عنه أعين الناس. ) وروي عن ابن مسعود بالرواية التي وردت في التفسير، وروى الشيخان وابن ماجه ما في معناه.. راجع: كشف الخفاء ومزيل الإلباس جـ ١ ص ٤٢٥.


الصفحة التالية
Icon