ص -٢٧٨-... الرابعة والأربعون: ١ قوله: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ﴾ ٢ تعظيما.
الخامسة والأربعون: ﴿وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ ٣.
السادسة والأربعون: قوله: ﴿رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٤ يبيعون ويشترون، لكن إذا جاء أمر الله قدّموه.
السابعة والأربعون: ٥ تمثيل أعمال الكافر بالسراب الذي يحسبه الظمآن ماء.
الثامنة والأربعون: ذكر المثل الثاني: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ﴾ الآية.
التاسعة والأربعون: قولهم: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا﴾ ٦ ٧، ولم يأتوا بشروطه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ قوله تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار) الآيتان ٣٦-٣٧.
٢ سورة النور آية: ٣٦.
٣ سورة النور آية: ٣٦.
٤ سورة النور آية: ٣٧.
٥ قوله تعالى: (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) الآيتان: ٣٩-٤٠.
٦ سورة النور آية: ٤٧.


الصفحة التالية
Icon