ص -٣٠٢-... الخامسة والعشرون: ما فعل السحرة من سرعة انقيادهم لما عرفوا وفعلهم وقولهم.
السادسة والعشرون: كون الإيمان برب هارون وموسى.
السابعة والعشرون: قوله لهم، وما ذكر أنه يفعل بهم.
الثامنة والعشرون: جوابهم لهذا الطاغي القادر، وهي سبع جمل، كل جملة مستقلة.
وفي سورة الأعراف ١ من الزيادة.
الأولى: قوله عليه السلام: ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ ٢.
الثانية: استعظام الله سحرهم. ٣.
الثالثة: قوله: ﴿فَوَقَعَ الْحَقّ﴾ الآيتين. ٤.
الرابعة: قوله لهم: ﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ﴾ ٥ لهذا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ قوله تعالى: (وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل الأعراف) الآيتان: ١٠٤-١٠٥.
٢ سورة الأعراف آية: ١٠٥.
٣ قوله تعالى: (فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم سورة الأعراف) الآية: ١١٦.
٤ قوله تعالى: (فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين سورة الأعراف) الآيتان: ١١٨-١١٩.