لو قرأنا الآية في سورة سبأ (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴿١﴾ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾) لم يتقدّم الآية ما يخصّ المكلَّفين أبداً والمغفرة لا تأتي إلا للمكلَّفين والمذنبين الذين يغفر الله تعالى لهم وإنما جاء ذكرهم بعد الآيتين الأولى والثانية لذا اقتضى تأخير الغفور لتأخر المغفور لهم في سياق الآية. أما في باقي سور القرآن الكريم فقد مرت الغفور الرحيم لأنه تقدّم ذكر المكلَّفين فيذنبون فيغفر الله تعالى لهم فتطلّب تقديم المغفرة على الرحمة.
٨٦- ما دلالة (لا) في قوله تعالى (لا نفرّق بين أحد من رسله)؟
(لا) هي النافية لا تجزم ولا تؤثر على الفعل إنما نفي فقط في حاجة للجزم في الفعل الذي يليها.
٨٧- ما إعراب كلمة (حمّالةَ) في آية سورة المسد؟
قال تعالى (وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ﴿٤﴾) وكلمة (حمّالةَ) هي مفعول به لفعل محذوف تقديره (أذُمُّ حمالةَ الحطب) وهو ما يعرف في القرآن بالقطع وله دلالة خاصة في القرآن الكريم وهي منصوبة على الذّم أو القطع لغرض الذّم. (انظر موضوع القطع في القرآن الكريم). وفي هذه الآية ذّم الله تعالى امرأة أبي لهب مرتين مرة باستخدام القطع ومرة باستخدام صيغة المبالغة في (حمّالة) على وزن فعّالة.
٨٨- ما دلالة أن في قوله تعالى (وأن ألق عصاك)؟
(أن) هي " أن التفسيرية ".
٨٩- ما الفرق من الناحية البيانية بين (ولمّا) و(فلمّا) في سورة يوسف؟
(ولمّا) و(فلمّا) وردت في السورة ١٩ مرة، ٦ مرّات (ولمّا) والباقي (فلمّا) فكيف نفرق بينهم؟
هناك سبيلين للتمييز بين (لمّا) و(فلمّا) الطريقة الأولى إحصائية والثانية معنوية: