﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق﴾ في سبيل الله تعالى ﴿مغرماً﴾ أي: غرامة وخسراناً والغرامة ما ينفقه الرجل وليس يلزمه لأنه لا ينفق إلا تقية من المسلمين ورياء لا لوجه الله تعالى وابتغاء المثوبة عنده وهم أسد وغطفان ﴿ويتربص﴾ أي: ينتظر ﴿بكم الدوائر﴾ أي: دوائر الزمان أن ينقلب عليكم فيموت النبيّ ﷺ ويظهر المشركون قال الله تعالى: ﴿عليهم دائرة السوء﴾ دعاء عليهم معترض، قال التفتازاني: بين كلامين لا في أثناء كلام ولا في آخره دعا عليهم بنحو ما دعوا به قال الله تعالى: ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم﴾ (المائدة، ٦٤)
(١٦/٢٢٨)
---


الصفحة التالية
Icon