﴿إذ قال الله يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك﴾ أي: اشكرها منصوب بإضمار اذكر، وقيل: بدل من يوم يجمع وهو على طريقة: ونادى أصحاب الجنة، والمعنى أنه تعالى يوبخ الكفرة يومئذٍ بسؤال الرسل عن إجابتهم وتعديد ما أظهروا عليهم من الآيات فكذبتهم طائفة وسموهم سحرة وغلا آخرون فاتخذوهم آلهة وقوله تعالى: ﴿إذ أيدتك﴾ أي: قوّيتك ظرف لنعمتي أو حال منه ﴿بروح القدس﴾ أي: جبريل عليه السلام فكان له في الصغر حفظ لم يكن لغيره وقوله تعالى:
(١٥/١٣٩)
---