أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ذَنْبًا لَسْتُ مُحْصِيَهُ … رَبَّ الْعِبَادِ إِلَيْهِ الْوَجْهُ وَالْعَمَلُ
يُرِيدُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذَنْبٍ، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾.
وَمِنْهُ قَوْلُ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ :.
فَيَصِيدُنَا الْعِيرَ الْمُدِلَّ بِحُضْرِهِ … قَبْلَ الْوَنَى وَالأَشْعَبِ النَّبَّاحَا
يُرِيدُ : فَيَصِيدُ لَنَا. وَذَلِكَ كَثِيرٌ فِي أَشْعَارِهِمْ وَكَلاَمِهِمْ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْهُ كِفَايَةٌ.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : أَجْمَعَتِ الحجة مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ جَمِيعًا عَلَى أَنَّ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ هُوَ الطَّرِيقُ الْوَاضِحُ الَّذِي لاَ اعْوِجَاجَ فِيهِ. وَكَذَلِكَ ذَلِكَ فِي لُغَةِ جَمِيعِ الْعَرَبِ ؛ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ جَرِيرِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ الْخَطَفَى :.
| أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى صِرَاطٍ | إِذَا اعْوَجَّ الْمَوَارِدُ مُسْتَقِيمِ@ |