١٤٧٥٨- حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ : أَصْحَابُ الأَعْرَافِ، يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى نَهَرٍ، يُقَالُ لَهُ : الْحَيَاةُ، تُرَابُهُ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ، وَحَافَّتَاهُ قُصُبٌ اللؤلؤ، قَالَ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ، وَقَالَ : فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ، فَيُقَالُ لَهُمْ : تَمَنَّوْا، فَيُقَالُ لَهُمْ : لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا، وإِنَّهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ حَبِيبٌ : وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ : أَنَّهُمْ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ.
١٤٧٥٩- حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ : أَصْحَابُ الأَعْرَافِ، يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى نَهْرٍ، يُقَالَ لَهُ : الْحَيَاةُ، حَافَاتُهُ قَصَبٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ سُفْيَانُ : أُرَاهُ قَالَ : مُكَلَّلٌ بِاللُّؤْلُؤِ، فَيَغْتَسِلُونَ مِنْهُ اغْتِسَالَةً، فَتَبْدُو فِي نُحُورِهِمْ شَامَةٌ بَيْضَاءُ، ثُمَّ يَعُودُونَ فَيَغْتَسِلُونَ، فَيَزْدَادُونَ، فَكُلَّمَا اغْتَسَلُوا ازْدَادَتْ بَيَاضًا، فَيُقَالَ لَهُمْ : تَمَنَّوْا مَا شِئْتُمْ، فَيَتَمَنَّوْنَ مَا شَاؤُوا، فَيُقَالَ لَهُمْ : لَكُمْ مَا تَمَنَّيْتُمْ وَسَبْعُونَ ضِعْفًا، قَالَ : فَهُمْ مَسَاكِينُ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
١٤٧٦٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ : أَصْحَابُ الأَعْرَافِ، قَوْمٌ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ، فَهُمْ عَلَى سُوَرٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ :﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾.


الصفحة التالية
Icon