ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
١٤٧٩٢- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ : أَهْلُ الأَعْرَافِ يَعْرِفُونَ النَّاسَ، فَإِذَا مَرُّوا عَلَيْهِمْ بِزُمْرَةٍ يُذْهَبُ بِهَا إِلَى الْجَنَّةِ قَالُوا : سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ يَقُولُ اللَّهُ لِأَهْلِ الأَعْرَافِ :﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ أَنْ يَدْخُلُوهَا.
١٤٧٩٣- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ : تَلاَ الْحَسَنُ :﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾، قَالَ : وَاللَّهِ مَا جُعِلَ ذَلِكَ الطَّمَعُ فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ لِكَرَامَةٍ يُرِيدُهَا بِهِمْ.
١٤٧٩٤- حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ :﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾، قَالَ : أَنْبَأَكُمُ اللَّهُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ الطَّمَعِ.
١٤٧٩٥- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَهُوَ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ : أَمَّا أَصْحَابُ الأَعْرَافِ، فَإِنَّ النُّورَ كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ فَلَمْ يُنْزَعْ مِنْ أَيْدِيهِمْ فَهُنَالِكَ يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ فَكَانَ الطَّمَعُ دُخُولاً.
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾، قَالَ : فِي دُخُولِهَا.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَدْخَلَ اللَّهُ أَصْحَابَ الأَعْرَافِ الْجَنَّةَ.