١٤٧٩٨- كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ : وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ، يَعْنِي بِأَصْحَابِ الأَعْرَافِ بِزُمْرَةٍ يُذْهَبُ بِهَا إِلَى النَّارِ ﴿قَالُوا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
١٤٧٩٩- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ الأَعْرَافِ إِذَا نَظَرُوا إِلَى أَهْلِ النَّارِ وَعَرَفُوهُمْ قَالُوا :﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
١٤٨٠٠- حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي مَكِينٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ :﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ﴾، قَالَ : تَحَرَّدَ وُجُوهُهُمْ لِلنَّارِ، فَإِذَا رَأَوْا أَهْلَ الْجَنَّةِ ذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُمْ.
١٤٨٠١- حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ فَرَأَوْا وُجُوهَهُمْ مُسْوَدَّةً وَأَعْيُنَهُمْ مُزْرَقَّةً، ﴿قَالُوا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾.
يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً﴾ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ﴿يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ سِيمَا أَهْلِ النَّارِ، ﴿قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ﴾ : مَا كُنْتُمْ تَجْمَعُونَ مِنَ الأَمْوَالِ وَالْعَدَدِ فِي الدُّنْيَا، ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ يَقُولُ : وَتَكَبُّرُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تَتَكَبَّرُونَ فِيهَا.