١٦٢١٨- حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ :﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ وَهُمَا شَفِيرَا الْوَادِي، كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ أَعْلَى الْوَادِي وَالْمُشْرِكُونَ بِأَسْفَلِهِ. ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ، انْحَدَرَ بِالْعِيرِ عَلَى حَوْزَتِهِ حَتَّى قَدِمَ بِهَا مَكَّةَ.
١٦٢١٩- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ :﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ مِنَ الْوَادِي إِلَى مَكَّةَ. ﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ أَيْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ الَّتِي خَرَجْتُمْ لِتَأْخُذُوهَا وَخَرَجُوا لِيَمْنَعُوهَا عَنْ غَيْرِ مِيعَادٍ مِنْكُمْ وَلاَ مِنْهُمْ.
١٦٢٢٠- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ :﴿وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ﴾ قَالَ : أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ مُقْبِلُونَ مِنَ الشَّامِ تُّجَّارًا، لَمْ يَشْعُرُوا بِأَصْحَابِ بَدْرٍ، وَلَمْ يَشْعُرْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكُفَّارِ قُرَيْشٍ وَلاَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بِمُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، حَتَّى الْتَقَيَا عَلَى مَاءِ بَدْرٍ مَنْ يَسْقِي لَهُمْ كُلِّهُمْ، فَاقْتَتَلُوا، فَغَلَبَهُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَسَرُوهُمْ.
١٦٢٢١- حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، بِنَحْوِهِ.


الصفحة التالية
Icon